.comment-link {margin-left:.6em;}

Q8Links

Hamad Al-Sharhan

Name:
Location: Kuwait

Sunday, December 11, 2005

بدر الفارسي: إبقاء الـ 25 دائرة وإعطاء الناخب حرية التصويت هما الحل الوحيد لقضية الدوائر
دعا النائب بدر شيخان الفارسي اعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية للتفكير بمقترح الدائرة المفتوحة واعطاء المواطن حرية التصويت في أي دائرة انتخابية يراها مناسبة.
واكد الفارسي في تصريح صحافي ان ابقاء الوضع كما هو عليه بخمس وعشرين دائرة واعطاء المواطن حرية التصويت هو الحل الوحيد لقضية الدوائر الانتخابية، مشيرا الى ان مقترح الدائرة المفتوحة سوف يقضي على ظواهر كثيرة اهمها القبلية والطائفية والحزبية وشراء الاصوات كما يدعي البعض.
واضاف ان من ايجابيات اعطاء المواطن حرية التصويت في أي دائرة سيقضي على ضمان النائب كرسيه على المدى الطويل وسيكون نجاحه ليس نظيرا لانتمائه الى حزب أو مذهب أو طائفة أو قبلية بل نتيجة لادائه بالمجلس ومواقفه تجاه أي قضية تطرح سواء من السلطة التنفيذية أو التشريعية.
وقال ان المرشح الذي سينجح في وضع الدائرة المفتوحة سيكون نائبا بإرادة الشعب الكويتي جميعا وليس بإرادة فئة معينة دون الاخرى، مؤكدا ان اعطاء المواطن حرية التصويت سيجعل هناك سلطة تشريعية مختارة من جميع الشعب الكويتي باعتبار انها مختارة من جميع طوائف الكويت ومن جميع الدوائر الانتخابية.
واضاف ان الدوائر الحالية الخمسة والعشرين سوف تصبح رموزا بمعنى ان ليس المقيدون في الدائرة فقط هم من يصوتون في الدائرة، مشيرا الى انه العكس من الممكن ان يأتي ناخبون في الدائرة نفسها ويقبلون الموازين ويختارون رجلا يعتقدون انه الأكفأ لعضوية مجلس الامة.
وانتقد الفارسي من يريد تقليص الدوائر الانتخابية أو دمجها، مشيرا الى ان دعاة التقليص يعرفون جيدا خطورة التقليص وتشكيل احزاب وطائفية وقبلية في المجتمع الكويتي الذي يتعود على حب الآخرين والتمسك يدا بيد وتقديم المساعدات وابداء التعاون فيما بينهم.واضاف الفارسي ان المجلس الذي سيأتي من عشر دوائر أو خمس دوائر ما هو الناتج المتوقع منه وما هي الافضلية التي يعتبرها دعاة التقليص افضل من الوضع الحالي أو الدائرة المفتوحة، مشيرا الى ان المجلس الذي سيأتي من عشر دوائر أو خمس أو ست سيكون مجلس احزاب وطائفية وقبلية وستتصارع التكتلات والاحزاب فيما بينها والخاسر الوحيد هو الوطن والمواطنون.
وتساءل الفارسي هل فكر أي شخص يدعو الى التقليص بمصلحة الكويت وهل فكر بمصير مواطني الكويت بعد تقليص العملية الديموقراطية من خلال الدوائر الانتخابية، مشيرا الى ان من يضع مصلحة الكويت فوق كل اعتبار عليه بالابتعاد عن مصالحه الشخصية والتفكير كل التفكير بمصلحة الوطن والمواطنين والاجيال المقبلة، داعيا الى من يريد تقليص الدوائر الى الابتعاد عن هذا التوجه وتجنيب البلاد الفساد والفتنة بين المواطنين لما لها من سلبيات خطرة على المجتمع الكويتي.
وقال الفارسي الكل يعتقد ان توجهه سليم ويصب في صالح الوطن والمواطنين، مشيرا الى انه ليس من المعيب اذا الشخص اخطأ، مبينا ان العيب الاستمرار في الخطأ والمكابرة والاصرار على الرأي وتجاهل الآخرين وهضم حقوقهم الدستورية التي كفلها لهم الدستور.
وختم الفارسي تصريحه انه حين يصر اعضاء السلطتين على تعديل الدوائر الانتخابية ويتفقون على مبدئها عليهم بالتفكير والاخذ بالمقترح الذي تقدمت به باعطاء المواطنين حرية التصويت مع ابقاء الوضع كما هو عليه بخمس وعشرين دائرة لما فيه مصلحة كبرى للوطن والمواطنين وتجنيب البلاد شر وفتنة التقليص أو دمج الدوائر.
-----------------------------------------
لا أدري لماذا يعتبر السيد بدر شيخان الأحزاب شرا وفتنة؟؟
الأحزاب يا بو أحمد ما هي إلا تعبير عن الاختلاف في الرأي، وليست عيبا ولا خطرا على وحدة الوطن أو تآلف المواطنين كما يتخيل البعض.
وتجمع الناس ذوي الآراء المتقاربة معروف ومشهور وموجود منذ أقدم الأزمنة، وإذا تجمع من هم على رأي واحد أو آراء متقاربة فسيتميزون بالضرورة عن مخالفيهم، فهذه هي الأحزاب في أبسط صورها، لكن الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، فليس التحزب مساويا للتفرق أو الخلاف المذموم، إنما هو اختلاف لا خلاف.
نعم ستصبح الأحزاب شرا وفتنة فقط إذا انبنت على القبلية أو الطائفية أو المناطقية . لكن التحزب المبني على اختلاف الآراء إنما هو وسيلة للبناء لا للهدم.
وكثيرا ما نخلط بين الأحزاب وبين العصبية الطائفية أو القبلية، ونشبّه التصويتات الفرعية التي تجريها الأحزاب داخليا بالانتخابات الفرعية التي تقيمها القبيلة أو الطائفة. وهذا تشبيه خاطئ ليس له محل من الصحة.
ذلك لأن القبيلة أو الطائفة صفة للإنسان منذ أن يولد، لأن انتساب الشخص يكون إلى أبيه وأمه ، فيصح أن نقول : هذا طفل شيعي وهذا طفل سني ، كما يصح قولنا : هذا طفل من القبيلة الفلانية أو العائلة الفلانية. لكن لا يصح أن نقول : هذا طفل ليبرالي أو طفل إسلامي أو طفل قومي!! لأن الأطفال لا يكوّنون قناعاتهم الإيديولوجية من صغرهم، إنما يتوجهون لتلك القناعات حين يكبرون، ثم ينضمون إلى التجمعات التي يميلون إليها.
ويمكن للشخص أن يغير قناعاته وإيديولوجيته في أي وقت يشاء، وقد فعلها أصدقاؤنا القوميون الكويتيون حين غيروا فكرهم واستقبلوا أمريكا بعد عداء. لكن الإنسان القبلي لا يملك الخروج من قبيلته ، وكذلك تغيير الانتماء الطائفي نادر ولا يُعتد به كحالة عامة. لذلك لا يصح أن ينبني الحزب على قبيلة أو طائفة.
ولو أخذا مثالا (ولو أنه سيء) بشارون الصهيوني، الذي غيّر حزبه وأسس حزبا جديدا وسيدخل به الانتخابات، وكل ذلك في غضون أيام، فهذه عملية سياسية مشروعة يجب أن يُترك للشعب أن يحكم عليها صوابا أو خطأ بالتصويت. لكن لو كان التجمع الذي ينتمي إليه الشخص قبليا فإن المنتمين إليه لا يملكون الخروج منه، وغير المنتمين إليه لا يملكون الدخول فيه.
أعلم أن تقبل فكرة الأحزاب تحتاج إلى وقت، كما أن اسم (الأحزاب) يشكل فزّاعة للكثير ممن شاهدوا فقط التجربة السيئة للأحزاب العربية. لكن علينا أن نستمر ولو ببطء في تطوير مسيرتنا الديمقراطية، حتى لا نكون كمن يراوح في محله!!

0 Comments:

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home