.comment-link {margin-left:.6em;}

Q8Links

Hamad Al-Sharhan

Name:
Location: Kuwait

Friday, June 08, 2007

الحكم الصالح وقضية فلسطين

تحل هذه الأيام الذكرى الأربعون للاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية وسيناء والجولان من الدول العربية فيما يسمى بحرب الأيام الستة ، والتي تستمر كتذكير دائم بالتفوق الصهيوني المنفرد على الدول العربية مجتمعة !

الهزيمة العسكرية في تلك الحرب وفي أي حرب ليست هي المشكلة ، لكن المشكلة الحقيقية هي في الهزيمة النفسية والذهنية التي تُقعِد الإنسان عن العمل والإعداد والجهاد والمصابرة ، وكذلك تكمن الهزيمة في فقدان احترامنا لأنفسنا وفي أهليتنا للانتصار على أعدائنا .

لو نظرنا إلى جيوشنا في هذا الزمان ، هل نجدها قد تطورت خلال أربعين سنة وأصبحت تضاهي الجيش الإسرائيلي قوة وتقنية ؟ أم أن الأسلحة تُشترى للتكديس ويعلوها الغبار ، ثم لا تجد طريقها للاستخدام إلا وهي موجهة إلى صدور المخلصين من أبناء الوطن ؟

لو نظرنا إلى الوضع السياسي السائد في دولنا العربية وذلك الواقع في عدونا اللدود إسرائيل ، ماذا سنرى ؟ سوف نرى تعددية سياسية وتداولاً للسلطة في إسرائيل ونرى احتكارا للسلطة واستبدادا في بلادنا العربية حتى يندر أن يكون لدينا أي "رئيس سابق". إما رئيس حالي أو رئيس راحل إلى رحمة الله !

لقد تعاقب على حكم إسرائيل خلال تلك الأربعين عاما العديد من رؤساء الوزارات ، وكلهم أتوا إلى الحكم بطريقة ديمقراطية ورحلوا بطريقة ديمقراطية من غير انقلابات عسكرية ولا بيانات أرقام واحد ولا ادّعاء بأن البلد ستضيع والأمة ستُدمر إذا تنازل الزعيم الأوحد والقائد الأعظم وسمح لغيره أن ينافسه في خدمة الأمة .

وفي الشكل المرفق مقارنة بين إسرائيل والدول العربية المحيطة بها ، ولم يقترب من النموذج الإسرائيلي إلا لبنان على كثرة مشاكله وابتلاءاته .

المشكلة الحقيقية هي أن الوطن العربي لا يبدو أنه في طريقه للتخلص من الاستبداد السياسي الذي يكسر مجاديفه ويعيق تقدمه ويهجّر عقوله ويلغي استقلاله . لكن الأمل في هذه الأمة لا يزال كبيرا بعون الله وعزيمة المخلصين وإصرارهم .

6 Comments:

Blogger loyalty said...

_الهزيمة العسكرية في تلك الحرب وفي أي حرب ليست هي المشكلة ، لكن المشكلة الحقيقية هي في الهزيمة النفسية والذهنية التي تُقعِد الإنسان عن العمل والإعداد والجهاد والمصابرة ، وكذلك تكمن الهزيمة في فقدان احترامنا لأنفسنا وفي أهليتنا للانتصار على أعدائنا ._

وهل هنالك أقسى من الإنهزام النفسي؟
الذي بسببه تلاحقت هزائمنا الروحية و انغمسنا بالملهيات الأرضية ..

_لو نظرنا إلى جيوشنا في هذا الزمان ، هل نجدها قد تطورت خلال أربعين سنة وأصبحت تضاهي الجيش الإسرائيلي قوة وتقنية ؟ أم أن الأسلحة تُشترى للتكديس ويعلوها الغبار ، ثم لا تجد طريقها للاستخدام إلا وهي موجهة إلى صدور المخلصين من أبناء الوطن ؟ _

ربما جيوشنا العسكرية لم تنهض بعد
وربما لم تستعد بالقدر الكافي
لكن ، جيوشنا الفكرية باتت تستنهض هممها ، وأنا شخصياً أستبشر بها خيراً

_لو نظرنا إلى الوضع السياسي السائد في دولنا العربية وذلك الواقع في عدونا اللدود إسرائيل ، ماذا سنرى ؟ سوف نرى تعددية سياسية وتداولاً للسلطة في إسرائيل ونرى احتكارا للسلطة واستبدادا في بلادنا العربية حتى يندر أن يكون لدينا أي "رئيس سابق". إما رئيس حالي أو رئيس راحل إلى رحمة الله !_

حين قرأت تلك الفقرة تذكرت بيت من الشعر للعشماوي يقول فيه :
والله ما أودى بأمتنا إلا ازدواج ماله حد!!

_وفي الشكل المرفق مقارنة بين إسرائيل والدول العربية المحيطة بها ، ولم يقترب من النموذج الإسرائيلي إلا لبنان على كثرة مشاكله وابتلاءاته ._
حقيقةً !! لا أود التعليق على ما أرفقت أخشى على مدونتك يا أخي =)

_المشكلة الحقيقية هي أن الوطن العربي لا يبدو أنه في طريقه للتخلص من الاستبداد السياسي الذي يكسر مجاديفه ويعيق تقدمه ويهجّر عقوله ويلغي استقلاله . لكن الأمل في هذه الأمة لا يزال كبيرا بعون الله وعزيمة المخلصين وإصرارهم . اضغط هنا _

هذا الأمل الكبير الذي ما زال موجوداً بقلب الأمة ، هو الذي جعل ردودي جامعة بين الأمل و الإحباط!!

لكن أكرر .. بأن الأمل معقود علينا نحن شباب الأمة .. فإن أصلحنا من أنفسنا و أخلصنا نوايانا لله .. فستنهض أمتنا ، و نستعيد أرضنا .

تحياتي لك .

بالمناسبة للتو لاحظت أنك أضفت مدونتي إلى قائمة المدونات فشكراً لك أخي الفاضل على طيب استضافتك =)

3:50 AM, June 08, 2007  
Blogger الحارث بن همّام said...

معلومة طريفة :
مناهج التدريس في مصر تناولت حرب 6 أكتوبر في مئات الصفحات , ما بين مواضيع اللغة العربية والشعر و مواد التاريخ والقانون ..

بينما تناولت حرب 67 في صفحة واحدة في كتاب مادة التاريخ ..

تحيا الأمة العربية !

12:17 AM, June 09, 2007  
Blogger loyalty said...

بل الأطرف من هذا
أن مناهج اليهود في مادة الرياضيات حسب ما سمعت ذات مرة ، تتخذ أسلوب إرهابي !
حيث يُسأل الطالب لو كان هناك 50 مسلم و قتلت منهم 10 كم يتبقى !!؟

هل هذه المعلومة صحيحة!!؟
أخشى ذلك..

1:03 AM, June 09, 2007  
Blogger Kuw_Son said...

أولا .. نتضرع بالدعاء إلى الله عز وجل بأن يربط على قلوب الصابرين من المخلصين في فلسطين و أن يقوي بأسهم و يسدد رميهم و يوحد صفوفهم و يبعث الرعب في قلوب اليهود أعداء الإسلام و المسلمين ..

أخي ما تطرقت إليه الهزائم النفسية لأمتنا العربية لتعد من أعتى الحواجز و العوائق في سبيل النصر ..

ولا أرى بوادر الفتح العسكري إلا عندما تستعر جذوة الفتح الرباني في القلوب و تقوى الصلة بين أبناء أمة الإسلام و بين خالقها .. فهو الطريق إلى النصر ..

فكلما عبدنا القلوب بطاعة الرحمن و الإخلاص لهذا الدين .. كلما تعبدت الطرق المؤدية إلى النصر ..

بارك الله في الجهود المباركة هنا و هناك .. و نتمنى أن تستمر و تتحالف لتقوى على الاستمرار في ظل الهجمات الشرسة على بلاد المسلمين .

وفقك الله يا أخي

11:29 AM, June 09, 2007  
Blogger Q8links said...

الأخت
loyalty

حبذا لو غلب التفاؤل على الإحباط في خطابنا حتى لا يصيب الأمة القنوط من حالها

أشكرك على تعليقك الثري

الأخ الحارث بن همام

الأمة التي لا تتعلم من هزائمها مرشحة لتكرار تلك الهزائم مرات كثيرة

الأخ كويت سون

لقد وضعت يديك على الجرح وشخصت الداء

ويبقى أن يداوم المريض - أمتنا - على الدواء ويلزم نصائح الطبيب، والأهم أن لا يلقي بالطبيب في السجن

3:09 PM, June 09, 2007  
Blogger loyalty said...

بلا شك التفاؤل موجود ، فالليل مهما طال لابد للفجر من شروق ..
و أعلى درجات التفاؤل تكون بترجمته لعمل صالح يثمر و يعين على تقدم الأمة ونهضتها =)
شكراً لك

5:48 PM, June 09, 2007  

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home